إطلاق المعرض الإلكتروني: الأسرى والأسيرات الفلسطينيون بعد السابع من أكتوبر

بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، تُطلق مؤسسة الضمير هذا المعرض الإلكتروني لتسليط الضوء على واقع الأسرى والأسيرات الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وعلى الجرائم الجسيمة التي تصاعدت بحقهم منذ السابع من أكتوبر.

من خلال هذه الصور ، يوثق المعرض جانباً من السياسات والممارسات التي استهدفت الأسرى والأسيرات، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة، والاعتقال التعسفي، والعزل، والاخفاء القسري، والحرمان من الحقوق الأساسية، في انتهاك صارخ لمبادئ لقانون الدولي. كما ويلقي الضوء على محاولات الاحتلال الإسرائيلي إسكات منظمات المجتمع المدني الفلسطيني التي تعمل على توثيق الجرائم وتطالب بمحاسبة مرتكبيها.

إن هذا المعرض ليس مجرد أرشيف للانتهاكات، بل هو شهادة حية على معاناة آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات خلف القضبان، ورسالة تؤكد أن كرامة الإنسان وحقوقه لا تسقط بالتقادم، وأن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يستمر.

ندعوكم إلى زيارة المعرض، والاطلاع على محتواه، والمساهمة في نشره على أوسع نطاق، وفاءً للضحايا، وانتصاراً للحقيقة، ودعماً للجهود الرامية إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في ارتكاب هذه الجرائم، من أصغر منفذٍ لها إلى أعلى المستويات السياسية والعسكرية التي أصدرت الأوامر أو وفرت الغطاء لها.

 

#لا_للتعذيب

#لا_للافلات_من_العقاب

#التعذيب_لا_يسقط_بالتقادم

#حاسبوا_المجرمين_الاسرائيليين