في يوم العمال العالمي – الأول من أيار مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة
أيار/ مايو 2026 - رام الله – قالت مؤسسات الأسرى إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب جرائم ممنهجة وواسعة النطاق بحقّ العمال الفلسطينيين، وذلك في سياق جريمة إبادة شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوّناته، حيث تُشكّل فئة العمال هدفًا مباشرًا لسياسات القمع والاعتقال التعسفي والتنكيل، والتعذيب في مراكز الاحتجاز المختلفة، وصولًا إلى قتلهم عبر عمليات إعدام ميدانية.
في يوم العمال العالمي – الأول من أيار مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة
أيار/ مايو 2026 - رام الله – قالت مؤسسات الأسرى إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب جرائم ممنهجة وواسعة النطاق بحقّ العمال الفلسطينيين، وذلك في سياق جريمة إبادة شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوّناته، حيث تُشكّل فئة العمال هدفًا مباشرًا لسياسات القمع والاعتقال التعسفي والتنكيل، والتعذيب في مراكز الاحتجاز المختلفة، وصولًا إلى قتلهم عبر عمليات إعدام ميدانية.
القوانين الإسرائيليّة المستحدثة لعام 2025: هندسة قانونيّة للإبادة الجماعيّة
تسعى هذه الورقة إلى إبراز القوانين، إضافةً إلى مشاريع القوانين التي ما تزال في مراحلها التشريعية، والتي أُقِرّت عام 2025، وتهدف إلى تشديد الخناق على الأسرى داخل السجون، وتقويض أيّة حماية قانونية فعلية لهم، وخلق بيئة قانونية تتيح الإفلات من المساءلة والمحاسبة عن الجرائم المرتكبة بحقّهم.
مطالب المجتمع المدني: دعوة البنك الدولي للانسحاب من مجلس السلام وإنهاء تسهيل التمويل
في ظل الإبادة الجماعية المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقّعت أكثر من 190 من منظمات المجتمع المدني إلى جانب من المدافعين عن حقوق الإنسان على هذا البيان المشترك للتعبير عن إدانتهم القاطعة لدور البنك الدولي بصفته وصيًا محدودًا على صندوق الوساطة المالية لإعادة إعمار وتنمية غزة (GRAD)، وكعضو في المجلس التنفيذي لمجلس السلام (BoP).
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يدين تسليم السلطات الفلسطينية للمواطن محمود العدرة
مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يدين تسليم السلطات الفلسطينية للمواطن محمود العدرة
يوم الأسير الفلسطيني: صرخة ضد الإعدام والإبادة
منذ 52 عامًا، يشكّل السابع عشر من نيسان/أبريل علامةً فارقة في الوعي الوطني الفلسطيني، حيث يُحيي الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني بوصفه محطة نضالية جامعة، تستحضر مسيرة طويلة من الصمود في مواجهة منظومة استعمارية إحلالية، وتُجدّد العهد مع الأسرى باعتبارهم طليعة الكفاح من أجل الحرية والكرامة. وفي هذا اليوم، لا تُستعاد الذاكرة فحسب، بل يُعاد إنتاج المعنى الأخلاقي والسياسي لقضية الأسرى، بوصفها قضية حرية وعدالة إنسانية بامتياز، كما ونحيي هذه الذكرى، في الوقت التي تصادف فيه الذكرى الـ24 على اعتقال القائد مروان البرغوثي، وذكرى الـ38 على استشهاد القائد خليل الوزير (ابو جهاد).